للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

من الكتاب؛ مما كتب لهم في اللوح المحفوظ، أو أم الكتاب، وما يحدث لهم بعد ذلك هو: ﴿إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ﴾.

﴿حَتَّى﴾: حرف لنهاية الغاية، والغاية هنا: مجيء رسل ملائكة الموت.

﴿إِذَا﴾: ظرف زماني للمستقبل، ويعني: الحتمية؛ أيْ: حتماً ستجيئهم رسلنا.

﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا﴾: المجيء: فيه معنى الصعوبة، والمشقة.

﴿رُسُلُنَا﴾: أيْ: ملك الموت، وأعوانه، ولم يقل: رسلهم، وإنما قال رسلنا؛ تشريفاً لهم.

﴿يَتَوَفَّوْنَهُمْ﴾: الوفاة: هي المرحلة التي تسبق الموت، مرحلة الاحتضار، عندما تتعطل حواس المحتضر، ويدخل في غيبوبة، ولا يُفهم ما يقول، والمحتضر يرى الملائكة، وتظهر عليه علامات الفرح، أو الحزن، ولا يمكن أن يعود إلى الدنيا.

ارجع إلى الآية (٦١) من سورة الأنعام، والآية (٩٧) من سورة النساء؛ لمزيد من البيان.

﴿قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: أيْ: تسألهم ملائكة الموت، سؤال توبيخ وتقريع.

﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ﴾: أيْ: تعبدون، أو تدعونهم؛ لينصروكم، أو يمنعوكم من العذاب، أو يشفعوا لكم، أو يقربوكم زلفى عند الله؟!

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله.

<<  <  ج: ص:  >  >>