٢ - آثام القلوب: وهي الآثام الباطنة: كالحسد، وكتمان الشهادة … وغيرها.
أما شروط تحقق الإثم: فأن يكون مكلفاً، بالغاً، عاقلاً، والقدرة، والاختيار.
ما يترتب على الإثم: التوبة، إرجاع الحق إلى أهله، الكفارة، أو الفدية، أو القضاء (ما ترك)، وإقامة الحد إذا كان عليه حدٌّ.
﴿وَالْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: هو الظلم، وأخذ حق الغير بقهر، وتعسف، ومجاوزة الحد في الفساد.
﴿وَأَنْ﴾: مصدرية تفيد التعليل والتوكيد.
﴿تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾: أي: الإشراك بالله، باتخاذهم إلهاً آخر، أو صنماً، أو طاغوتاً.
﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾: أيْ: حُجَّة، أو برهاناً، وهل يُعقل أن ينزل الله سبحانه برهاناً يسمح بأن يشرك به غيره.
والسلطان: الحُجَّة التي لا تدحض؛ لقوة دلالتها، أو سلطان قوة، وقهر.
﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: أيْ: أن القول على الله كذباً، أو من دون علم، تقولوا: حرم الله هذا، ولم يحرمه، أو تحرموا ما أحل الله، أو تحلوا ما حرم الله، وتنسبون ذلك إلى الله، أو تفتروا على الله كذباً بأن تقولوا المسيح ابن الله، أو الملائكة إناثاً، كل ذلك نوع من أنواع الشرك.
وانتبه إلى تقديم الفاحشة على الشرك، مع أن الشرك أعظم ذنباً من