العودة إلى المكان نفسه، فهذا يسمى ردّاً، وليس رجوعاً. الرجوع يكون بنية؛ أي: قصد، وإرادة، وإلى نفس المكان الذي خرج منه.
﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾:
﴿وَمَا﴾: الواو: عاطفة. ما: النّافية؛ أشد نفياً من ليس.
﴿بِغَافِلٍ﴾: الباء للإلصاق، والتوكيد. غافل: غير منتبه، أو مطلع على ما تعملون. ارجع إلى الآية (٧٤) من نفس السورة لمزيد من البيان.
﴿عَمَّا﴾: عن + ما. عن: تفيد المجاوزة والمباعدة، وما: اسم موصول؛ بمعنى الذي، أو مصدرية؛ أي: ما عملتم.
﴿تَعْمَلُونَ﴾: تعني: الأفعال والأقوال، فالعمل يشمل (القول والفعل).
سورة البقرة [٢: ٨٦]
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾:
﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة للبعيد.
﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول، يفيد الذم.
﴿اشْتَرَوُا﴾: استبدلوا؛ أي: اشتروا الحياة الدّنيا، وباعوا آخرتهم؛ أي: دفعوا ثمن الحياة الدّنيا الّتي اشتروها بالآخرة.
﴿فَلَا﴾: الفاء السببية، أو الرابطة. لا: النّافية، تنفي كل الزمنة.
﴿يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ﴾: لا مقداراً، ولا زمناً، ولا كمَّاً، ولا نوعاً.
﴿وَلَا هُمْ﴾: الواو عاطفة.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute