تشير هذه الآية إلى أن التحريم، أو التحليل يكون بالوحي، أو يثبت بالوحي فقط، والوحي: هو القرآن، والرسول ﷺ: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَى﴾ [النجم: ٤]، ولمعرفة معنى أوحي إلي؛ ارجع إلى سورة النساء، آية (١٦٣).
و ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِى مَا أُوحِىَ إِلَىَّ﴾: قل لهم يا رسول الله ﷺ: لا أجد من المحرمات التي ذكرتموها شيئاً محرماً في القرآن؛ إلا ثلاثة أشياء على أيِّ آكل، هي: الميتة، والدم المسفوح، ولحم الخنزير.
وكذلك ما ذكر في سورة المائدة، الآية (٣): ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾.