للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأما باطن الإثم: فهي آثام القلوب: كالحسد، وكتمان الشهادة، والغيبة. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (٣٣)؛ لمزيد من البيان.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ﴾: إن: للتوكيد.

﴿يَكْسِبُونَ﴾: ولم يقل: يكتسبون؛ لأن ممارستهم للمعاصي، والآثام أصبحت أمراً سهلاً عادياً، لا تحتاج إلى جهد، ولو احتاجت إلى جهد أو مشقة لقال: يكتسبون.

﴿سَيُجْزَوْنَ﴾: السين: للاستقبال القريب.

﴿بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ﴾: أيْ: بما كانوا يكتسبون، الباء: للإلصاق، إذا ماتوا، ولم يتوبوا. يقترفون: ارجع إلى الآية (١١٣) من نفس السورة؛ للبيان.

سورة الأنعام [٦: ١٢١]

﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾:

﴿وَلَا تَأْكُلُوا﴾: الواو: عاطفة، لا: الناهية.

﴿تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾: مثل الميتة، وما ذبح، أو أُهل به لغير الله، أو أهل لغير الله به، وما ذبح عن النصب، أما ما ذبحه المسلم، ولم يسمِّ عليه عمداً، أو سهواً؛ فقد اختلف الفقهاء في حكم ذلك.

﴿وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾: وإنه: للتوكيد، لفسق: اللام: لام التوكيد.

﴿لَفِسْقٌ﴾: أي: الأكل مما لم يذكر اسم الله عليه: هو فسق؛ أيْ: خروج عن طاعة الله، والدِّين.

﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾:

﴿وَإِنَّ﴾: للتوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>