﴿وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾: أيْ: رقيباً عليهم، أو تحفظ أعمالهم، وأقوالهم، أو تحفظ لهم حياتهم، موكل إليك رزقهم، وحسابهم. ارجع إلى الآية السابقة (١٠٤)؛ لمزيد من البيان.
﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾: وما تكرارها يفيد توكيد النفي.
﴿بِوَكِيلٍ﴾: الباء: للإلصاق، والتوكيد، والوكيل؛ أيْ: موكل بتدبير شؤونهم، أو قيِّم على شؤونهم، أو نفوض إليك أمرهم؛ كي ترغمهم على الإيمان.
إذنْ: ما أنت عليهم بحفيظ، ولا بوكيل، ولا كليهما، وما عليك إلا البلاغ المبين.
﴿وَلَا تَسُبُّوا﴾: أيْ: ولا تسبوا، لا: الناهية، لا تسبوا الذين يعبدون، أو يدعون من دون الله، أو تسبوا آلهتهم؛ فيكون ذلك سبباً لهم لسب الله سبحانه، والسب: يشمل الكلام القبيح، أو الشتم، والذم، والهجاء، والعيب.