للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أي: صار ذا خول؛ أي: خدم؛ أيْ: تركتم ما أعطيناكم: تفضلاً من ملك، ومال، وأهل، والخول: ما أعطاه الله من النِّعم.

والخول: تضم الخدم، والاتباع؛ أيْ: تركتم أولادكم، وأموالكم، وخدمكم.

﴿وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاؤُا﴾:

الذين زعمتم أنهم شركاء لله في عبادتكم.

﴿وَمَا نَرَى﴾: وما: الواو: عاطفة، ما: نافية.

﴿مَعَكُمْ﴾: مع: ظرف مكان.

﴿شُفَعَاءَكُمُ﴾: الأصنام، والآلهة، والأولياء، والذين عبدتموهم؛ ليقربوكم إلى الله زلفى؛ الذين زعمتم أنهم سيشفعون لكم، أو يستحقون عبادتكم.

﴿الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاؤُا﴾: فيكم؛ أيْ: زعمتم أنهم لي شركاء في خلقي.

الزعم: هو القول غير المستند إلى دليل، أو ادّعاء العلم، وأكثر ما يقع في الباطل، ولمقارنة كيف كتبت ﴿شُرَكَاؤُا﴾ في هذه الآية مع كيف كتبت ﴿شُرَكَاءُ﴾ في الآية (١٢) في سورة النساء. ارجع إلى سورة النساء آية (١٢) للبيان.

﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾:

﴿لَقَدْ﴾: اللام: لام التوكيد، قد: حرف تحقيق، وتوكيد.

﴿تَقَطَّعَ﴾: وسائل الاتصال، والصلة، والروابط، والمودة بينكم، والقربى.

<<  <  ج: ص:  >  >>