﴿شُفَعَاءَكُمُ﴾: الأصنام، والآلهة، والأولياء، والذين عبدتموهم؛ ليقربوكم إلى الله زلفى؛ الذين زعمتم أنهم سيشفعون لكم، أو يستحقون عبادتكم.
﴿الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاؤُا﴾: فيكم؛ أيْ: زعمتم أنهم لي شركاء في خلقي.
الزعم: هو القول غير المستند إلى دليل، أو ادّعاء العلم، وأكثر ما يقع في الباطل، ولمقارنة كيف كتبت ﴿شُرَكَاؤُا﴾ في هذه الآية مع كيف كتبت ﴿شُرَكَاءُ﴾ في الآية (١٢) في سورة النساء. ارجع إلى سورة النساء آية (١٢) للبيان.
﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾:
﴿لَقَدْ﴾: اللام: لام التوكيد، قد: حرف تحقيق، وتوكيد.
﴿تَقَطَّعَ﴾: وسائل الاتصال، والصلة، والروابط، والمودة بينكم، والقربى.