للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

داود (وابنه) سليمان، وأيوب ويوسف بن يعقوب، وموسى (وأخاه) هارون.

﴿دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾: جمع لهم الملك مع النبوَّة وسليمان بن داود.

﴿وَأَيُّوبَ﴾: الابتلاء، والصبر (العبد الصابر).

﴿وَيُوسُفَ﴾: الابتلاء، والصبر مع الحكم، ثم الملك، والسلطان في النهاية.

سورة الأنعام [٦: ٨٥]

﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾:

﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى﴾: وابنه يحيى قُتلا.

﴿وَعِيسَى﴾ ابن مريم رفعه الله سبحانه.

﴿وَإِلْيَاسَ﴾: ارجع إلى سورة الصافات، آية (١٢٣ - ١٢٧).

﴿كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: لأنهم امتازوا بالفقر، والزهد في الدنيا، فوصفهم بالصالحين.

سورة الأنعام [٦: ٨٦]

﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ﴾:

إسماعيل: ابن إبراهيم، واليسع قيل كان بعد إلياس، واتبع منهج إلياس؛ يونس الذي التقمه الحوت، ولوطاً: ابن عم إبراهيم.

﴿وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: فضلنا: ارجع إلى سورة البقرة آية (٢٥٣) لبيان معنى الفضل والكيفية: من باب المدح والثناء، وليس من باب الحصر والتخصيص، لم يكونوا ملوكاً، ولا فقراء، واستعمال الواو في كلاً تشير إلى ليسوا هم فقط المفضلين، بل هناك غيرهم.

﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: أيْ: عالمي زمانهم، لا على الإطلاق؛ لأن محمداً ،

<<  <  ج: ص:  >  >>