للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿أَتَّخَذْتُمْ﴾: الهمزة همزة استفهام إنكاري.

﴿عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾؛ أي: أعَهِدَ (العهد وعد موثق. ارجع إلى الآية (٢٧) من سورة البقرة)، اللهُ إليكم في التّوراة، أو على لسان أحد، أو أوحى إليكم أنه لن يعذبكم، إلّا كما زعمتم.

فإذا عهد إليكم ذلك، ﴿فَلَنْ﴾: الفاء (الفاء للتوكيد)، ولن لنفي المستقبل القريب، والبعيد، يخلف الله عهده، للإضراب الانتقالي، وتعني: حقاً، أو بل، والهمزة في أم: للاستفهام الإنكاري.

﴿أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: أم: أتفترون على الله الكذب.

سورة البقرة [٢: ٨١]

﴿بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾:

﴿بَلَى﴾: رداً على قولهم: ﴿لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾؛ ﴿بَلَى﴾: حرف جواب؛ لنفي ما قبله، وما قبله: ﴿لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً﴾؛ أي: بلى تمسسكم النار، وليس صحيحاً ما تقولونه، أو أنكم اتخذتم عند الله عهداً.

﴿مَنْ﴾: شرطية.

﴿كَسَبَ سَيِّئَةً﴾: السيئة: الفعلة القبيحة بين الإنسان وبين العباد، وقال ابن عبّاس : السيئة هنا تعني: الشرك، أو كبيرة من الكبائر.

قال: ﴿كَسَبَ﴾؛ ولم يقل: اكتسب؛ لأنّ الشرك أصبح أمراً سهلاً، وحرفته يمارسها بلا جهد، أو حرج، ارجع إلى الآية (٢٨٦) من سورة البقرة للبيان والفرق بين كسب واكتسب.

<<  <  ج: ص:  >  >>