للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿فِى الْأَرْضِ حَيْرَانَ﴾: بعد أن هجر دينه وأصحابه وفسد عقله فجن وهام في الأرض لا يدري أين يذهب، وماذا يفعل.

﴿لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾: أيْ: مع كونه له أصحاب، والصاحب؛ أي: الرفيق، الملازم، والذي يحصل منه نفع، أما القرين: فهو الصاحب الذي يحصل منه ضرر.

يدعونه أن يؤمن، ويدعونه إلى الهداية، أو ارجع إلى الهدى، فلا يستجيب لهم.

قل يا محمد : ﴿إِنَّ﴾: للتوكيد، ﴿هُدَى اللَّهِ﴾: أيْ: هداه، ودينه؛ الذي ارتضاه لعباده المؤمنين.

﴿هُوَ الْهُدَى﴾: الإسلام، ودين الحق.

وهذا ردع، وزجر؛ لمن دعا إلى عبادة الأوثان، وكأنه قيل له: لا تفعل ذلك؛ لأن دِين الإسلام هو الهدى.

﴿وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: أن نسلم: أيْ: نخلص عبادتنا لرب العالمين: بالتوحيد، والإخلاص. اللام: لام التوكيد، ومثل الذي استهوته الشياطين في الأرض، حيران: هو من يرتد عن دِينه.

سورة الأنعام [٦: ٧٢]

﴿وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِى إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾:

﴿وَأَنْ﴾: الواو: عاطفة؛ أيْ: وأمرنا لنسلم لرب العالمين، وأن نقيم الصلاة، وأن نتقي ربنا.

﴿وَأَنْ﴾: حرف مصدري؛ يفيد التوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>