للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَّوْ﴾: حرف شرط.

﴿أَنَّ﴾: يفيد التوكيد.

﴿عِندِى مَا﴾: ما: الذي اسم موصول.

﴿تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾: أي: العذاب.

﴿لَقُضِىَ الْأَمْرُ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ﴾: لقضي: اللام: للتوكيد، إما الإيمان والتصديق، وإما الهلاك، وما أمهلكم دقيقة.

﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾: لكن الأمر ليس لي، إنه يرجع إلى الله العليم الحكيم، إن شاء عجل لكم العذاب، أو إن شاء أخَّر.

فهو ﴿أَعْلَمُ﴾: على وزن أفعل، صيغة مبالغة بما يعمله الظالمون؛ فقد يؤمن بعضهم، أو لا يؤمن، وما يؤول إليه أمرهم؛ لأنه عالم الغيب والشهادة.

﴿بِالظَّالِمِينَ﴾: والباء: للإلصاق، الظالمين: المشركين، الظالمين لأنفسهم وغيرهم، وظلم النفس يكون بالخروج عن منهج الله تعالى. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٥٤)؛ لمزيد من البيان.

سورة الأنعام [٦: ٥٩]

﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِى ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتَابٍ مُبِينٍ﴾:

﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ﴾: وعنده: الواو: عاطفة؛ عنده: ظرف مكان، وتقديم عنده على مفاتح الغيب: يدل على الاختصاص والحصر؛ مفاتح جمع لـ (مِفتح): بكسر الميم، وهو آلة الفتح، وتسمَّى المفتاح، وتجمع أيضاً على مفاتيح؛ أيْ: إنه سبحانه يملك المفاتيح التي تفتح الغيب، أو مشتقة من مَفتح: بفتح الميم؛ يعني: عنده خزائن الغيب.

والغيب: ما استأثر الله بعلمه، والغيب هنا يعني: الغيب المطلق؛ الذي لا يعلمه إلَّا الله، والغيب: هو كل ما غاب عنك، فهناك بعض الأمور الغيبية التي

<<  <  ج: ص:  >  >>