﴿إِنْ﴾: نافية، وأقوى من النفي من (ما)؛ أيْ: ما أتبع إلَّا ما يوحى إليّ.
﴿إِلَّا﴾: تفيد الاختصاص والحصر.
﴿يُوحَى إِلَىَّ﴾: الوحي: هو الإعلام بالخفاء، ﴿إِلَىَّ﴾: من ربي؛ أيْ: كل ما يُلقي إليَّ الله من تكاليف، وتعاليم دِينية، وآيات. ارجع إلى سورة النساء، آية (١٦٣)؛ للبيان.
وهو بذلك ينفي عن نفسه أيَّ صفة من صفات الألوهية، وهي ملكية الخزائن، وعلم الغيب، وكونه من الملائكة؛ أيْ: له طاقة، وقدرة تفوق القدرة البشرية.
﴿هَلْ يَسْتَوِى الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾: هل: استفهام توبيخي، يستوي الأعمى: الضال، الكافر، أو المكذب بآيات الله تعالى، والبصير، المهتدي، المؤمن، والمصلح.
﴿أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾: الهمزة: استفهام إنكاري على عدم تفكرهم، وتوبيخ على عدم استعمال عقولهم؛ أيْ: النظر فيما يوعظون به.
﴿أَفَلَا﴾: الفاء: فاء السببية؛ أي: ما قبلها سبب لما بعدها، ألا: أداة تنبيه،