للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿إِذَا﴾: ظرف للمستقبل، وشرطية.

﴿جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ﴾: حضروا عندك. يجادلونك: الجدال هو الحوار بين طرفين أو أكثر؛ لإثبات حق أو حقيقة، أو إظهار حجة، أو دفع شبهة، وقد يحدث فيه مشادة ومخاصمة.

﴿يُجَادِلُونَكَ﴾: ولم يقل: جادلوك، بصيغة الماضي، بل بصيغة المضارع؛ لتدل على استمرار جدالهم، وأن جدالهم لم يتوقف بعد، وإضافة النون في كلمة: ﴿يُجَادِلُونَكَ﴾: ولم يقل: يجادلوك، تدل على التوكيد.

﴿يَقُولُ﴾: جاء بالفعل المضارع؛ ليدل على تجدد قولهم، والاستمرار فيه، ولم يقل: قالوا.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا﴾: إن: حرف نفي؛ أيْ: ما هذا؟ وإن: أشد نفياً من (ما).

﴿هَذَا﴾: الهاء: للتنبيه، وذا: اسم إشارة، ويدل على القرب، ويشير إلى القرآن الكريم.

﴿إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾: إلّا: أداة حصر؛ أي: القرآن ما هو إلا أساطير الأولين؛ أيْ: جمع أسطورة، وأكاذيب، وخرافات، أمليت عليه، أو طلب كتابتها، وتعني كله، جميع ما فيه، كل آية وكلمة من أساطير الأولين؛ الذين جاؤوا من قبل، وانقرضوا، وماتوا.

سورة الأنعام [٦: ٢٦]

﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْئَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾:

﴿وَهُمْ﴾: يعني: كفار مكة.

﴿يَنْهَوْنَ عَنْهُ﴾: ينهون من النهي، والهاء في ﴿عَنْهُ﴾: تعود إما إلى القرآن، أو

<<  <  ج: ص:  >  >>