﴿قَتَلْتُمْ نَفْسًا﴾: القاتل؛ كان فرداً، وليس جماعة، فلماذا جاء بصيغة الجمع؛ لأنّ القبيلة، أو العائلة، أو الجماعة مسؤولة عن أفرادها.
﴿فَادَّارَائْتُمْ فِيهَا﴾: أصلها؛ تدارأتم، والدرء هو الدفع بسرعة، ﴿فَادَّارَائْتُمْ فِيهَا﴾؛ تدافعتم بسرعة؛ أي: كل واحد يدفع عن نفسه التهمة، ويلصقها بالآخر، أو يلقي كل منكم تهمة القتل على الآخر.
﴿وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾: أي: مظهر ما كنتم تكتمون بينكم، من أمر القاتل، ستراً عليه، ودفعاً للفضيحة. ارجع إلى الآية (٣٣) لبيان معنى تكتمون.
﴿مَا﴾: اسم موصول، أو مصدرية، ولم يقل تخفون؛ لأنّ الإخفاء يكون للشيء الحسي المادي، والكتمان يكون للشيء المعنوي، مثل: كتمان الخبر، أو السر، أو كتمان المعاني.