للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَإِذْ﴾: واذكر: ﴿وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِى﴾: ارجع إلى سورة آل عمران، الآية (٤٩)؛ للمقارنة بين فتنفخ فيه وتنفخ فيها.

النفخ: في آية المائدة هنا يعود إلى الهيئة، ولذلك أنث، وجاء بكلمة ﴿فِيهَا﴾.

والمعجزة: ليست في تشكيل الطير؛ كطير، وكهيئة، وإنما في تحول الطير الجامد إلى طير يطير بجناحيه.

وذكر كلمة ﴿بِإِذْنِى﴾ أربع مرات؛ للتوكيد أنه -جل وعلا-: هو الذي قام بذلك، وليس عسى .

﴿وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِى﴾: تشفي الأكمه: وهو الذي يولد أعمى؛ العمى الجنيني، والأبرص: وهو مرض فقدان الجلد للون البشرة، فيصبح مصاباً ببقع بيضاء متناثرة؛ بسبب نقص هرمون الملانيين.

﴿وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِى﴾:

واذكر: ﴿وَإِذْ تُخْرِجُ﴾: أيْ: تحيي الموتى بإذني (بإذن الله -جل وعلا-).

﴿وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِى إِسْرَاءِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾.

﴿وَإِذْ﴾: واذكر ﴿وَإِذْ كَفَفْتُ﴾: منعت وصرفت.

﴿بَنِى إِسْرَاءِيلَ عَنْكَ﴾: حينما همُّوا بقتلك برفعك إلي.

﴿إِذْ﴾: ظرف زمان للماضي.

﴿جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ﴾: المعجزات التي ذكرت سابقاً.

<<  <  ج: ص:  >  >>