﴿وَإِذْ﴾: واذكر: ﴿وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِى﴾: ارجع إلى سورة آل عمران، الآية (٤٩)؛ للمقارنة بين فتنفخ فيه وتنفخ فيها.
النفخ: في آية المائدة هنا يعود إلى الهيئة، ولذلك أنث، وجاء بكلمة ﴿فِيهَا﴾.
والمعجزة: ليست في تشكيل الطير؛ كطير، وكهيئة، وإنما في تحول الطير الجامد إلى طير يطير بجناحيه.
وذكر كلمة ﴿بِإِذْنِى﴾ أربع مرات؛ للتوكيد أنه -جل وعلا-: هو الذي قام بذلك، وليس عسى ﵇.
﴿وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِى﴾: تشفي الأكمه: وهو الذي يولد أعمى؛ العمى الجنيني، والأبرص: وهو مرض فقدان الجلد للون البشرة، فيصبح مصاباً ببقع بيضاء متناثرة؛ بسبب نقص هرمون الملانيين.