للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿فَاعْلَمُوا﴾: جواب الشرط لجملة ﴿فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾.

فاعلموا أنكم لن تضروا الله تعالى، ولا رسوله شيئاً؛ لأن وظيفة رسول الله : هي التبليغ فقط.

﴿أَنَّمَا﴾: كافة مكفوفة؛ تفيد التوكيد.

﴿عَلَى رَسُولِنَا﴾: على: تفيد العلو، والمشقة على رسولنا محمد ، وتقديم على: تفيد الحصر.

﴿الْبَلَاغُ﴾: الإيصال، إيصال ما أنزل الله تعالى من الآيات، والأحكام، وأيضاً تبيان ما نُزل إليكم.

و ﴿الْمُبِينُ﴾: تعني: إيصال البلاغ، أو تبليغ كل فرد بصورة مباشرة، أو غير مباشرة المنهج بشكل كامل دون أي نقص.

سورة المائدة [٥: ٩٣]

﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَّأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾:

سبب النزول: بعد نزول الآية السابقة؛ بتحريم الخمر والميسر، سأل أناس رسول الله عن مصير إخوانهم الذين أسلموا، وكانوا يشربون الخمر، ويتعاطون الميسر، وماتوا، أو قتلوا في سبيل الله قبل نزول هذه الآية؛ فجاء الرد الإلهي على سؤالهم.

﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ﴾: أيْ: إثم، أو ذنب، أو جرم.

﴿فِيمَا طَعِمُوا﴾: طعموا هنا: تشمل الطعام، والشراب (أي: الخمر).

<<  <  ج: ص:  >  >>