سبب النزول: بعد نزول الآية السابقة؛ بتحريم الخمر والميسر، سأل أناس رسول الله ﷺ عن مصير إخوانهم الذين أسلموا، وكانوا يشربون الخمر، ويتعاطون الميسر، وماتوا، أو قتلوا في سبيل الله قبل نزول هذه الآية؛ فجاء الرد الإلهي على سؤالهم.
﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ﴾: أيْ: إثم، أو ذنب، أو جرم.
﴿فِيمَا طَعِمُوا﴾: طعموا هنا: تشمل الطعام، والشراب (أي: الخمر).