للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الدنيا والآخرة، شديد الإيلام، وعذاب: نكرة؛ ليدل على شدَّته ونوعه.

سورة المائدة [٥: ٧٤]

﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:

﴿أَفَلَا﴾: الهمزة: استفهام توبيخي، وفيه معنى الأمر، والفاء: للتوكيد. لا: النافية.

﴿يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ﴾: التوبة تعني: الإقلاع عن تلك العقائد الباطلة، وعدم العودة إلى أقوالهم الباطلة، والندم عليها.

﴿وَيَسْتَغْفِرُونَهُ﴾: أيْ: يستغفرون الله؛ مما نسبوه إليه من كونه ثالث ثلاثة، أو أن المسيح هو الله، ﴿تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾، أو ابن الله سبحانه.

والاستغفار: أيْ: يطلبون من الله أن يمحو عنهم ذنوبهم وسيئاتهم ولا يعاقبهم عليها، ويرجعون إليه، ولا يعودون لما قالوا، وقدم التوبة على الاستغفار؛ لأنه لا بدَّ من التوبة أولاً ثم الاستغفار.

﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: غفور: صيغة مبالغة غفور للمذنبين التائبين، يغفر الذنوب جميعاً؛ إلّا الشرك.

﴿رَحِيمٌ﴾: بعباده المؤمنين الموحدين في الدنيا والآخرة، رحيم: صيغة تدل على ثبوت صفة الرحمة لذاته. ارجع إلى سورة الفاتحة، آية (٢)؛ لمزيد من البيان.

سورة المائدة [٥: ٧٥]

﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾:

﴿مَا﴾: النافية.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر على كونه رسولاً فقط.

﴿قَدْ﴾: قد: للتحقيق، والتوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>