تشرب، والبشر بحاجة إلى الشريعة، كما هم بحاجة إلى الماء، أو يشربون من هذا الدِّين (النهر) كي يبقوا أحياء.
﴿وَمِنْهَاجًا﴾: الطريقة الواضحة هي: ما جاء في القرآن، والسنة، وبقية المصادر الفقهية الموثوقة الموصلة إلى الغاية، الطريق المستقيم، الموصل إلى الغاية، أو المنهاج الذي يجب أن نسير عليه، والشرعة، والمنهاج مصدرهما واحد: هو الله سبحانه ورسوله ﷺ.
﴿شَاءَ اللَّهُ﴾: أراد الله، والمشيئة تسبق الإرادة.
﴿لَجَعَلَكُمْ﴾: اللام: للتوكيد.
﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: أيْ: على شريعة واحدة.
﴿وَلَكِنْ﴾: حرف استدراك، وتوكيد.
﴿لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَا آتَاكُمْ﴾: اللام: في ليبلوكم: للتوكيد، ويبلوكم: تفيد الاختبار بالخير، أو الشر، والابتلاء: أشد من الاختبار.
﴿فِى مَا آتَاكُمْ﴾: فيما أنزل عليكم من الشرائع، الأحكام، العبادات، والأوامر، والنواهي، جعل لكل نبي شريعة مختلفة، وأما المنهاج فهو واحد؛ فهو طاعة الله سبحانه ولا إله إلا الله.