﴿تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾: أي تترك ما جاء به القرآن من حكم، أو أحكام.
و ﴿تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾: جمع هوى، والهوى: هو ما تميل إليه النفس؛ أيْ: تحبّه وتهواه، بغض النظر عمَّا أمر الله تعالى، أو نهى عنه، والهوى غالباً باطلاً، أو بعيداً عن الحق، وبلا دليل، والهوى يختلف من شخص إلى آخر.
﴿عَمَّا جَاءَكَ﴾: عما = عن + ما، عن: حرف جر؛ يفيد المجاوزة، والابتعاد، وما: اسم موصول بمعنى: الذي.
﴿جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾: أي: القرآن الكريم، فهو الحق، وهو الأمر الثابت الذي لا يتغير أبداً.
الشرعة: جملة الشرائع التي تشمل: العقائد، والعبادات، والأحكام، والتي تُعد أو تعتبر الأصل والمرجع لموسى وعيسى ومحمد ﵈.
والشرعة: تختلف عن: الشريعة، شريعة محمد ﷺ، شريعة موسى ﵇، شريعة عيسى ﵇، وتعني: الطريقة الموصلة للغاية، والدين: هو جملة الشرائع بما فيها الأحكام، والآيات، والمواعظ، والوصايا، والأوامر، والنواهي، والدِّين هو واحد، هو الإسلام: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩]. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٣٢)؛ لبيان معنى الدِّين.
وهذه الشرعة تختلف باختلاف الأمم، وجاءت في الكتب المنزلة.
وأصل كلمة الشريعة: الطريقة إلى الماء، أو النهر الذي ترده الإبل حتى