للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

جاء في نعت الرسول ، مثلاً، أو تبيان حكم جاء في كتاب الله، مثل: الحكم بالرجم للمحصن.

﴿فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ﴾: واخشوا الله تعالى، إذا كتمتم ما جاء فيها، أو حرَّفتم آياتها، أو بدَّلتم أيَّ حكم، من أجل منفعة مادية، أو منصب، أو رشوة.

﴿وَاخْشَوْنِ﴾: ولم يقل واخشوني؛ لأن هذه الآية جاءت في سياق التوراة والتي أنزلت فيها هدى ونور يحكم بها النبيون والربانيون والأحبار ليس في ذلك إرجاف ولا فتنة أو إثارة، كما هو الحال في تغير القبلة التي أدت إلى فتنة كبيرة وإرجاف وارتداد البعض. ارجع إلى الآية (٣) في نفس السورة.

﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِئَايَاتِى ثَمَنًا قَلِيلًا﴾: أيْ: إياكم وتحريف ما أنزل الله؛ ابتغاء أي ثمن، فمهما كان الثمن كثيراً؛ فهو ثمن قليل وبخس، مقارنة بما عند الله من الثواب، والجزاء. ارجع إلى الآية (٤١) من سورة البقرة.

﴿وَمَنْ لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾:

﴿وَمَنْ لَّمْ﴾: شرطية، لم للنفي.

﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾: الباء للإلصاق، والتوكيد.

﴿بِمَا﴾: اسم موصول، بمعنى الذي؛ أي: الذي أنزل الله؛ وهو التوراة.

﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء: للتوكيد. أولئك: اسم إشارة للبعد.

﴿هُمُ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد الحصر، والتوكيد، والمبالغة.

<<  <  ج: ص:  >  >>