﴿يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ﴾: أيْ: إضلاله، أو اختباره، وابتلاءَه بالتعذيب بالنار، أو عدم هدايته؛ لأنه اقترف الذنوب، والآثام، والكبائر، والله سبحانه لا يُضل أحداً، وأما إذا أراد أحدٌ أن يضل بنفسه وغيره عن منهج الله سبحانه، ويبتعد كثيراً؛ فلن تستطيع مساعدته.
﴿فَلَنْ﴾: الفاء: للتوكيد، لن: لنفي المستقبل القريب والبعيد.
﴿تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ﴾: لن تستطيع تغيير ذلك، ولا يحزنك مسارعته في الكفر، فمحاولة هدايته، أو منعه من العذاب مستحيلة، ولا تفيد أبداً.
﴿لَهُ﴾: تفيد الحصر، من: استغراقية، شيئاً: نكرة: هو أقل القليل؛ أيُّ شيء مهما كان من الهداية، أو النصح.