ولكن حين ينادي رسوله محمد ﷺ، لا يناديه باسمه أبداً، بل يناديه: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِىُّ﴾، ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ﴾: تعظيماً، وتكريماً له؛ إلا في حالات أربعة خاصَّة؛ فقد استعمل اسمه (محمد)؛ كقوله: ﴿مُّحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ [الفتح: ٢٩]، ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِّجَالِكُمْ﴾ [الأحزاب: ٤٠]، ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ﴾ [آل عمران: ١٤٤]، ﴿وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ﴾ [محمد: ٢]، وورد اسم أحمد مرةً واحدةً في القرآن ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِنْ بَعْدِى اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [الصف: ٦].
أمّا متى يستعمل: يا أيها الرسول، أو يا أيها النبي؟
في سياق التبليغ والدعوة: يستعمل يا أيها الرسول، وفي سياق الأحكام، وافعل، ولا تفعل: يستعمل يا أيها النبي.
وقد وردت يا أيها النبي (١٣) مرَّة، وأمَّا يا أيها الرسول؛ فمرَّتين فقط، وكلاهما في سورة المائدة، الآية (٤١)، والآية (٦٧).