﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة؛ يشير إلى قتل قابيل لأخيه هابيل ظلماً، وما حصل من فساد.
﴿كَتَبْنَا﴾: حكمنا، أو شرعنا.
﴿عَلَى بَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾: في التوراة، والكتابة جاءت في قوله: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ﴾ [المائدة: ٤٥]، والسؤال هنا نربط بين قتل قابيل لهابيل، وتحذير بني إسرائيل من قتل أي نفس مع أن هناك أقواماً جاءوا قبل بني إسرائيل قد يكون السبب لكونهم ممن فضلهم الله على العالمين في ذلك الزمان وأنزلت على موسى التوراة وكانوا يقتلون أنبيائهم بغير حق ويُعد ذلك من أبشع القتل فجاء يحذرهم في هذه الآيات ويذكرهم بما حصل لابني آدم، ﴿أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾: أن: للتوكيد، من: شرطية.
﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾: أيْ: قتل نفساً ظلماً، وعدواناً، أو بغير سبب موجب للقصاص، الذي شرَّعه الله تعالى.
﴿أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ﴾: والفساد: هو إهلاك الحرث، والنسل، والكفر،