للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

النصارى؛ تسمَّى اليعقوبية، وساد مذهبهم هذا بعدئذٍ بين جميع المسيحيين، وهو: أن اللهَ سبحانه هو المسيحُ ابن مريم.

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد. ﴿اللَّهَ﴾: ﷿، ﴿هُوَ﴾: ضمير منفصل، يفيد الحصر، والتوكيد.

﴿الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾: ارجع إلى الآية (٤٥) من سورة آل عمران.

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد .

﴿فَمَنْ﴾: الفاء: للتوكيد، من: استفهامية؛ تفيد الإنكار، والتوبيخ.

﴿يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾: من: استغراقية.

﴿شَيْئًا﴾: نكرة؛ للتهويل، والشيء: هو أقل القليل؛ أيُّ شيء مهما كان نوعه، وشكله، وحجمه.

﴿يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾: أيْ: يدفع، ويمنع من عذاب الله شيئاً، إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم ، وجواب الاستفهام: لا أحد يملك ذلك.

﴿وَأُمَّهُ وَمَنْ فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾:

﴿وَمَنْ﴾: استغراقية.

﴿جَمِيعًا﴾: للتوكيد.

واستعمل ﴿أَرَادَ أَنْ﴾: أن: شرطية؛ تفيد الاحتمال والندرة.

﴿أَرَادَ﴾: ولم يقل: يريد؛ لأن الإهلاك لا يحصل إلَّا مرة واحدة.

وفي هذه الآية: دليل على أن عيسى ليس إلهاً، ولا ابن إله، ولا ثالث ثلاثة.

وفي هذه الآية: إنذار لمن قالوا: إن الله هو المسيح عيسى ابن مريم.

<<  <  ج: ص:  >  >>