﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾: تكرار، واتقوا الله: لا يدل على التكرار؛ لأن اتقوا الله في الآية (٧) جاءت في سياق إن الله عليم بذات الصدور نوايا الناس والآية (٨) اتقوا الله جاءت في سياق (بواطن الأمور).
﴿اللَّهَ خَبِيرٌ﴾: ببواطن الأمور وخفايا الصدور. خبير: بما تقومون به من عدل، أو جور.
﴿بِمَا﴾: الباء: للإلصاق.
﴿تَعْمَلُونَ﴾: أيْ: تقولون وتفعلون.
وقدَّم كلمة ﴿خَبِيرٌ﴾: على كلمة: ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾؛ لأن السياق في الغيب، وخفايا الأمور، وليس أعمال العباد، ثم أوضح الله -جل وعلا- جزاء الفريقين: الذين آمنوا، وعملوا الصالحات، والذين كفروا، أو كذبوا.
﴿وَعَدَ اللَّهُ﴾: الوعد غالباً يأتي في سياق الخير، والوعيد: في سياق الشر دائماً.
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: قرن الإيمان بالعمل الصالح، فلا بُدَّ منهما، كلاهما معاً، فلا يقبل إيمان من دون عمل صالح، ولا عمل صالح من دون إيمان.
﴿لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ﴾: لهم: اللام لام الاختصاص، المغفرة تعني: التجاوز عن الذنب، وإسقاط العقاب، والأجر العظيم أو الثواب هو الفوز بالجنة والنجاة من النار.