للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾: تكرار، واتقوا الله: لا يدل على التكرار؛ لأن اتقوا الله في الآية (٧) جاءت في سياق إن الله عليم بذات الصدور نوايا الناس والآية (٨) اتقوا الله جاءت في سياق (بواطن الأمور).

﴿إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: إنَّ: للتوكيد.

﴿اللَّهَ خَبِيرٌ﴾: ببواطن الأمور وخفايا الصدور. خبير: بما تقومون به من عدل، أو جور.

﴿بِمَا﴾: الباء: للإلصاق.

﴿تَعْمَلُونَ﴾: أيْ: تقولون وتفعلون.

وقدَّم كلمة ﴿خَبِيرٌ﴾: على كلمة: ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾؛ لأن السياق في الغيب، وخفايا الأمور، وليس أعمال العباد، ثم أوضح الله -جل وعلا- جزاء الفريقين: الذين آمنوا، وعملوا الصالحات، والذين كفروا، أو كذبوا.

سورة المائدة [٥: ٩]

﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾:

﴿وَعَدَ اللَّهُ﴾: الوعد غالباً يأتي في سياق الخير، والوعيد: في سياق الشر دائماً.

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: قرن الإيمان بالعمل الصالح، فلا بُدَّ منهما، كلاهما معاً، فلا يقبل إيمان من دون عمل صالح، ولا عمل صالح من دون إيمان.

﴿لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ﴾: لهم: اللام لام الاختصاص، المغفرة تعني: التجاوز عن الذنب، وإسقاط العقاب، والأجر العظيم أو الثواب هو الفوز بالجنة والنجاة من النار.

<<  <  ج: ص:  >  >>