﴿نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ﴾: أيْ: بسبب نقضهم ميثاقهم (العهد المؤكد الذي أخذوه على أنفسهم بالالتزام بأوامر الله -جل وعلا-).
ونقض الميثاق: يعني: حلّه؛ أيْ: رفض العمل به، أو التخلي عنه.
وما فع له الله بهم، لم يبيِّنه في هذه الآية، بل بيَّنه في سورة المائدة، آية (١٣): ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾.
﴿وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ﴾: كفروا بآيات التوراة، والآيات الدالة على صدق نبوة محمد ﷺ، وأنبياء الله ورسوله؛ الذين أرسلوا إليهم، أو المعجزات التي كانوا يشاهدونها بين الحين والآخر.
﴿وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾: كزكريا ﵇، ويحيى ﵇، وغيرهما من الأنبياء بغير ذنب. ارجع إلى سورة البقرة آية (٦١) للبيان المفصل بين الآيات المتشابهة في قتلهم الأنبياء، أو النبيين بغير حق، وبغير الحق.