للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة للبعيد، يشير إلى الذين آمنوا بالله ورسله، وارتفاع منزلتهم.

﴿سَوْفَ﴾: حرف للاستقبال، وتدل على البعد، أو التراخي، والتوكيد؛ لإيتائهم أجورهم.

﴿أُجُورَهُمْ﴾: الأجر يكون مقابل العمل، وتعني هنا: ثواب أعمالهم.

﴿وَكَانَ﴾: ولا يزال، وسيظل غفوراً رحيماً؛ لأن هذه صفة ذاتية لا تزول أو تتغير.

﴿غَفُورًا﴾: يغفر الذنوب جميعاً، كثير الغفر، يستر الذنوب، ويغفر الذنوب مهما كبرت أو كثرت.

﴿رَحِيمًا﴾: اسم الرحيم ذكر (١١٤) مرة في القرآن، الرحيم: على وزن فعيل؛ أيْ: راحم، وفعيل للمبالغة، وكون رحيماً صفة ثابتة فيه، رحيم بعباده المؤمنين في الدنيا والآخرة. ارجع إلى سورة الفاتحة، آية (٢)؛ لمزيد من البيان.

سورة النساء [٤: ١٥٣]

﴿يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا﴾:

﴿يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾: أي: اليهود.

﴿يَسْئَلُكَ﴾: ولم يقل: يسألونك. يسألك السائل، وليس بالضروري أن يكون السائل أمامك ويسألك، ولو قال: يسألونك، السائل يقف أمامك ويسألك، هذا هو الفرق بين يسألك ويسألونك، وجاءت يسئلك بصيغة المضارع للدلالة

<<  <  ج: ص:  >  >>