في سورة النساء، الآية (١٤٩) قال تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾.
في سورة الأحزاب، آية (٥٤) قال تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا﴾.
في سورة النساء قال: ﴿تُبْدُوا خَيْرًا﴾، وفي سورة الأحزاب: ﴿إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا﴾.
وفي الأحزاب: شيئاً (نكرة)، شيئاً من الخير، أو شيئاً من الشر، وفي النساء ذكر السوء في الآية (١٤٨)، وذكر الخير في الآية (١٤٩).
إذن كلمة شيئاً عامة تشمل الخير والشر.
لننظر في السياق في سورة الأحزاب في نساء النبي، ودخول المنازل، والسؤال من وراء الحجاب، وعدم إيذاء النبي؛ فالآية تخاطب عامة الناس. الجميع: المؤمنين، والكفار، والمنافقين، واستعملت كلمة شيئاً كلمة عامة تشمل: الخير، والشر، وانتهت بقوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا﴾، بينما سورة النساء جاءت في سياق الخطاب للمؤمنين وحدهم، فهي تتحدث عن جانب الخير غالباً، وانتهت بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾.