الجواب: هذا الأداء البياني يسمَّى المشاكلة في اللفظ، والله سبحانه لا يضرُّه كيدهم شيئاً، بل بالعكس، ويؤخر عنهم العقوبة؛ ليزدادوا إثماً، ومأواهم الدرك الأسفل من النار.
﴿كُسَالَى﴾: من الكسل: هو التراخي في أداء المهمة، فهم يُصلون بتثاقل ورياء، وكراهية.
﴿يُرَاءُونَ النَّاسَ﴾: يصلون لكي يراهم الناس، وللسمعة فقط، وليس لوجه الله، ولكي يحمدوهم، ويثنوا عليهم.
﴿وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾: فهم لا يصلّون، ولا يذكرون الله إلّا أمام الناس فقط، أما إذا كانوا غائبين عن أعين الناس فهم نادراً ما يصلّون، أو يسبحون الله، أو يحمدونه، أو يذكرونه.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿وَلَا يَذْكُرُونَ﴾: لا: النافية.
﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾: أي: العدد القليل منهم من يذكر الله ﷾، أو أن كمية ذكرهم لله تعالى قليلة جداً.