قَالَ الْمُسْتَوْرِدُ (١): تُرَى فِيهِ الآنِيَةُ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ. [أخرجه: م ٢٢٩٨، تحفة: ٣٢٨٧، ١١٢٥٧].
٦٥٩٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ ابْنِ (٢) أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنِّي عَلَى الْحَوْضِ حَتَّى أَنْظُرُ (٣) مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ، وَسيُؤْخَذُ (٤) نَاوسٌ دُونِي (٥) فَأَقُولُ: يَا رَبِّ مِنِّي وَمِنْ أُمَّتِي (٦). فَيُقَالُ: هَلْ شَعَرْتَ (٧) مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ؟! وَاللَّه مَا بَرِحُوا (٨) يَرْجِعُونَ (٩) عَلَى أَعْقَابِهِمْ ".
فَكَانَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ (١٠): اللَّهمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ
"تُرَى" في نـ: "يُرَى". "عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ". "فَكَانَ" في نـ: "وَكَانَ".
===
(١) ابن شداد، صحابي ابن صحابي، "ف" (١١/ ٤٧٥).
(٢) عبد الله، "ع" (١٥/ ٦٥٢).
(٣) بالرفع، ولأبي ذر بالنصب، "قس" (١٣/ ٦٨٩).
(٤) من الأخذ، "ك" (٢٣/ ٧١).
(٥) أي: بالقرب مني، "ع" (١٥/ ٦٥٢).
(٦) هذا يدفع قول من حمل الناسَ على غير هذه الأمة "ع" (١٥/ ٦٥٢)، "ف" (١١/ ٤٧٦).
(٧) أي: هل علمتَ؟، "ع" (١٥/ ٦٥٢).
(٨) أي: ما زالوا، "ع" (١٥/ ٦٥٢).
(٩) أي: يرتدُّون، كما في حديث الآخرين، "ف" (١١/ ٤٧٦).
(١٠) بالسند المذكور، "ع" (١٥/ ٦٥٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.