(٢) قوله: (لفي الفردوس) قال أبو إسحاق الزجاج: الفردوس من الأودية ما ينبت ضروبًا من النبات. وقال ابن الأنباري وغيره: بستان فيه كروم وغيرها، ويذكر ويؤنث. وقال الفراء: هو عربي مشتق من الفردسة، وهي السعة، وقيل: رومي نقلته العرب. وقال غيره: سرياني، والمراد به ها هنا مكان من الجنة هو أفضلها، "ف"(١١/ ٤٢٣).
(٣) المرّة من المجيء، "مجمع"(٢/ ٣٩٤).
(٤) المرّة من الذهاب (١)، "مجمع"(٢/ ٣٩٤).
(٥) قوله: (من الدنيا) أي إنفاقها فيها لو ملكها، أو من نفسها لو ملكها (٢) وتصور تعميرها؛ لأنه زائل لا محالة، وهما عبارة عن وقت وساعة [مطلقًا]، لا مقيدًا بالغدو والرواح، "مجمع"(٢/ ٢٠٨).
(١) كذا في الأصل، وفي "المجمع" عكسه. (٢) وفي الأصل: "إنفاقها وملكها أو من نفسها أو ملكها".