قَالَ: لَكَ أَجْرَانِ؟ قَالَ: "نَعَمْ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ (١) الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا". [راجع: ٥٦٤٧].
٥٦٦٨ - حَدَّثَنَا مُوسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيز بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ (٢)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُنِي مِنْ وَجَعٍ (٣) اشْتَدَّ بِي (٤) زَمَنَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقُلْتُ: بَلَغَ بِي مَا تَرَى، وَأَنَا ذُو مَالٍ، وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ (٥) لِي، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: "لَا". قُلْتُ: بِالشَّطْرِ؟ قَالَ: "لَا". قُلْتُ: الثُّلُثُ؟ قَالَ: "الثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَْ (٦) وَرَثَتَكَ
"قَالَ: لَكَ أَجْرَانِ" في نـ: "قُلْتُ: فإن لَكَ أَجْرَيْنِ". "بَلَغَ بِي مَا تَرَى" في نـ: "بَلَغَ مِنِّي مَا تَرَى"، وفي نـ: "بَلَغَ بِي مِنَ الوَجَعِ مَا تَرَى". "ولا يَرِثُنِي" في نـ: "ولا تَرِثُنِي". "أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي قَالَ: لا" وقع بعده في نـ: "قَالَ: فالشطرُ؟ قَالَ: لا، قَالَ: الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كثيرٌ"، وفي نـ: "كَبِيرٌ". "بِالشطرِ" في نـ: "فالشَّطرُ". "قَالَ: لَا. قُلْتُ: الثُّلُثُ قَالَ: الئُّلُثُ كَثِيرٌ" في ذ: "قَالَ: لا، الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ". "إِنَّكَ أَنْ تَذَر" كذا في هـ، ذ، ولغيرهما: "أَنْ تَدَعَ".
===
(١) أي: تلقيه منتثراً، "ف" (١٠/ ١١٢).
(٢) ابن أبي وقاص، "ع" (١٤/ ٦٠٧).
(٣) أي: مرض.
(٤) فيه المطابقة، "ع" (١٤/ ٦٠٧).
(٥) اسمها أم الحكم الكبرى، "قس" (١٢/ ٤٦٣)، معناه: من الأولاد، ولم يرد ظاهر الحصر، "ف" (١٠/ ١٢١).
(٦) قوله: (أن تذر … ) إلخ، همزة "أن" مفتوحة فهي مصدرية ناصبة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.