الْعَجَبُ (١)، لَقِيَنِي رَجُلَانِ فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئ، فَفَعَلَ كَذَا وَكَذَا، فَوَاللهِ إِنَّهُ لأسحَرُ النَّاسِ مِنْ بَيْنِ هَذِهِ وَهَذهِ (٢)، وَقَالَتْ (٣) بإِصْبَعَيْهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ، فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ - تَعْنِي السَّمَاءَ وَالأرْضَ - أَوْ إِنَّهُ لَرَسولُ اللهِ حَقًّا، فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَلَا يُصيبُونَ الصِّرْمَ (٤) الَّذِي هِيَ مِنْه، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا: مَا (٥) أُرَى أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَدْ يَدَعُونَكُمْ عَمْدًا، فَهَلْ لَكُمْ (٦) فِي الإِسْلَامِ فَأَطَاعُوهَا فَدَخَلُوا فِي الإِسْلَامِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (٧): صَبَأَ خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى غَيْرِهِ،
"هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي" كذا في ذ، وفي نـ: "هَذَا الَّذِي". "فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ" فِي نـ: "وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ". "بَعْدُ" كذا في صـ، وفي نـ: "بَعْدَ ذلك". "مَا أُرَى" في عسـ، صـ: "مَا أَدْرِي". "مَا أرَى أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ" كذا في ذ، وفي نـ: "مَا أُرَى هَؤُلَاءِ". "قَدْ يَدَعُونَكُمْ" في نـ: "يَدَعُونَكُمْ". "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ إلخ" زاده المستملي. "مِنْ دِينٍ" في ت: "مِنْ دِيْنِه".
===
(١) أي: حبسني العجبُ، "ع" (٣/ ٢٢٦).
(٢) أي: السماء والأرض.
(٣) أشارت.
(٤) بكسر المهملة أي: أبيات مجتمعةٌ من الناس، "ف" (١/ ٤٥٣).
(٥) موصولة.
(٦) أي: رغبة.
(٧) "وقال أبو عبد الله" المؤلف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.