بَاطِلٌ، وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ (١) ". [طرفاه: ٦١٤٧، ٦٤٨٩، أخرجه: م ٢٢٥٦، ت ٢٨٤٩، ق ٣٧٥٧، تحفة: ١٤٩٧٦].
٣٨٤٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٢) قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ (٣)، عَنْ يَحْيَى ابْنِ سَعِيدٍ (٤)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ (٥)، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ (٦)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ لأَبِي بَكْرٍ غُلَامٌ يُخْرِّجُ لَهُ (٧) الْخَرَاجَ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَأْكُلُ مِنْ خَرَاجِهِ، فَجَاءَ يَوْمًا بِشَيْءٍ فَأَكَلَ مِنْهُ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ لَهُ الْغُلَامُ: تَدْرِي مَا هَذَا؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: كُنْتُ تَكَهَّنْتُ لإنْسَانٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَا أُحْسِنُ الْكِهَانَةَ، إِلَّا أَنِّي (٨) خَدَعْتُهُ، فَلَقِيَنِي فَأَعْطَانِي بِذَلِكَ، فَهَذَا الَّذِي أَكَلْتَ مِنْهُ، فَأدْخَلَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ
"وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ" زاد في نـ: "أَنْ يُسْلِمَ". "حَدَّثَنِي أَخِي" في نـ: "حَدَّثَنَا أَخِي". "عَنْ سُلَيْمَانَ" زاد في ذ: "ابن بلال". "تَدْرِي مَا هَذَا" في هـ، ذ: "أَتَدْرِي مَا هَذَا". "فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ" في نـ: "قَالَ أَبُو بَكْرٍ". "فَهَذَا الَّذِي" في هـ، ذ: "فَهُوَ الَّذِي".
===
(١) كان يتعبد في الجاهلية، ويؤمن بالبعث وأدرك الإسلام ولم يسلم، "ك" (١٥/ ٧٠).
(٢) "إسماعيل" هو ابن أبي أويس يروي عن أخيه عبد الحميد المدني.
(٣) " سليمان " هو ابن هلال أبو أيوب القرشي.
(٤) " يحيى بن سعيد " الأنصاري قاضي المدينة.
(٥) "عبد الرحمن بن القاسم" يروي عن أبيه.
(٦) " القاسم بن محمد " ابن أبي بكر الصديق.
(٧) قوله: (يخرّج له) من التخريج، أي: يعطي كلَّ يوم له خراجًا ضرب عليه، "مجمع" (٢/ ٢٧).
(٨) استثناء منقطع، "مجمع" (٢/ ٢٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.