قَوْمًا (١)، وَيَنْفَعُ فِيهِ آخَرِينَ، فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ" (٢). فَكَانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَ فِيهِ النَبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-. [راجع: ٩٢٧].
٣٦٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (٣)، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ (٤)، ثَنَا حُسَينٌ الْجُعْفِيُّ (٥) (٦)، عَنْ أَبِي مُوسَى (٧)، عَنِ الْحَسَنِ (٨)، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ (٩) قَالَ: أَخْرَجَ النَبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ يَوْمٍ الْحَسَنَ، فَصَعِدَ بهِ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: "ابْني هَذَا سَيدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئتَيْنِ (١٠) مِنَ الْمسْلِمِينَ". [راجع: ٢٧٠٤].
"جَلَسَ فِيهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "جَلَسَ بِه". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ".
===
(١) قوله: (يضرّ فيه قومًا) أي: مسيئين، و"ينفع فيه آخرين" صفة كاشفة. قوله: "فليقبل" أي: المتولي منكم، كذا في "المرقاة" (١٠/ ٥٩٣).
(٢) أي: عن إسائتهم، "مرقاة" (١٠/ ٥٩٣). [قال الحافظ: أي: في غير الحدود وحقوق الناس، "فتح الباري" (٨/ ٥٠١)].
(٣) "عبد الله بن محمد" المسندي.
(٤) "يحيى بن آدم" الكوفي صاحب الثوري.
(٥) بضم الجيم وسكون المهملة، "ك" (١٤/ ١٨٦).
(٦) "حسين" ابن علي بن الوليد الجعفي الكوفي.
(٧) "أبي موسى" إسرائيل بن موسى البصري.
(٨) البصري.
(٩) "أبي بكرة" نفيع بن الحارث الثقفي.
(١٠) قوله: (بين فئتين) أي: طائفتين، وقد كان كذلك؛ إذ بسبب صلحه مع معاوية انصلح حال طائفته وطائفة معاوية جميعًا، "ك (١٤/ ١٨٦ - ١٨٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.