عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (١) قَالَ: عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ (٢)، وَالنَبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَينَ يَدَيْهِ رُكْوَةٌ (٣)، فَتَوَضَّأَ فَجَهَشَ (٤) النَّاسُ (٥) نَحْوَهُ، قَالَ: "مَا لَكُمْ؟ " قَالُوا: لَيسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ وَلَا نَشْرَبُ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الرَّكْوَةِ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَثُورُ (٦) بَينَ أَصَابِعِهِ كَأَمْثَالِ الْعُيُونِ، فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا، قُلْتُ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً. [أطرافه: ٤١٥٢، ٤١٥٣، ٤١٥٤، ٤٨٤٠، ٥٦٣٩، أخرجه: م ١٨٥٦، س ٧٧، تحفة: ٢٢٤٢].
٣٥٧ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٧)، ثَنَا إِسْرَائِيلُ (٨)،
"فَجَهَشَ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ: "جَهَشَ". "قَالَ: مَا لَكُمْ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "فَقَالَ: مَا لَكُمْ". "يَثُورُ" في هـ، ذ: "يَفُورُ".
===
(١) " جابر بن عبد الله" الأنصاري.
(٢) بتخفيف الياء وشدّتها.
(٣) "ركوة" بتثليث الراء: إناء صغير من جلد يشرب فيه، "قس" (٨/ ٧٨).
(٤) للكشميهني بزيادة فاء في أوله، أي: أسرعوا لأخذ الماء "ف" (٦/ ٥٨٦).
(٥) قوله: (فجهش الناس) بفتح الجيم والهاء والشين المعجمة؛ أي: أسرعوا لأخذ الماء، ولأبي ذر بكسر الهاء، وللحموي والمستملي بإسقاط الفاء وفتح الهاء، "قس" (٨/ ٧٨). قوله: "يثور" كذا للأكثرين بالمثلثة، وللكشميهني بالفاء وهما بمعنىً.
(٦) بالمثلثة بمعنى يفور.
(٧) "مالك بن إسماعيل" ابن زياد النهدي الكوفي.
(٨) "إسرائيل" ابن يونس السبيعي عن جده أبي إسحاق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.