فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ. قَالَ قَتَادَةُ: قُلْتُ لأَنَسٍ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: ثَلَاثَمِائَةٍ، أَوْ زُهَاءَ (١) ثَلَاثِمِائَةٍ. [راجع: ١٦٩، أخرجه: م ٢٢٧٩، تحفة: ١١٨٣].
٣٥٧٣ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ (٢)، عَنْ مَالِكٍ (٣)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ (٤)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَحَانَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ، فَالْتَمَسَ النَّاسُ الْوَضُوءَ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَأُتِىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِوَضوءٍ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي ذَلِكَ الإِنَاءِ يَدَهُ، فَأمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَّئُوا مِنْهُ، فَرَأيْتُ الْمَاءَ يَنْبَع مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ، فَتَوَضَأَ النَاسُ حَتى تَوَضَّئُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ (٥). [راجع: ١٦٩].
٣٥٧٤ - حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ (٦)، ثَنَا حَزْمٌ (٧) (٨) قَالَ:
"فَالْتَمَسَ النَاسُ الْوَضُوءَ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَالْتَمَسُوا الْوَضُوءَ". "فِي ذَلِكَ الإِنَاءِ" سقط في نـ "مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ" في نـ: "مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ".
===
(١) بضم الزاي والمد أي: قدر ثلاث مائة، "ف " (٦/ ٥٨٦).
(٢) "عبد الله بن مسلمة" القعنبي.
(٣) "مالك" هو الإمام المدني.
(٤) زيد بن سهل الأنصاري، "قس " (٨/ ٧٥).
(٥) قوله: (من عند آخرهم) كلمة "من " هاهنا بمعنى إلى، وهي لغة، والكوفيون يجوّزون مطلقًا وَضْعَ حروف الجرَ بعضها مقام بعض، "ك " (١٥٢/ ١٤) "خ".
(٦) "عبد الرحمن بن المبارك" العيشي البصري.
(٧) بفتح المهملة وسكون الزاي، "خ"، "ك" (١٤/ ١٥٢).
(٨) "حزم" هو ابن مهران القطعي البصري.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.