ح وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ (١)، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (٢)، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٣)، أخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ (٤)، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَيلَةَ أُسْرِيَ بِي لَقِيتُ مُوسَى -قَالَ: فَنَعَتَهُ (٥) -، فَإِذَا رَجُلٌ -حَسِبْتُهُ (٦) قَالَ:- مُضْطَرِبٌ، رَجِلُ الرَّأْسِ (٧)، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ (٨) ". قَالَ: "وَلَقِيتُ عِيسَى -فَنَعَتَهُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- فقَالَ: -رَبْعَةٌ (٩) أَحْمَرُ كَأَنَّمَا خَرَجَ
"قَالَ النَّبِيُّ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". "أُسْرِيَ بِي" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "أُسْرِيَ بِهِ". "كَأَنَّمَا خَرَجَ" في نـ: "كَأَنَّهُ خَرَجَ".
===
(١) " محمود" هو ابن غيلان.
(٢) "عبد الرزاق" ابن همام الصنعاني.
(٣) "الزُّهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
(٤) "سعيد بن المسيب" ابن حزن المخزومي.
(٥) أي: وصفه، "ك" (١٤/ ٨١).
(٦) قوله: "حسِبْتُه" القائل حسِبتُه، عبد الرزاق، والمضطرب: الطويل غير الشديد، وقيل: الخفيف اللحم، "تو" (٥/ ٢٢١٩). وتقدم في رواية هشام: "ضرب" وفسّر بالنحيف (١)، ولا منافاة بينهما. ووقع في رواية: "جسيم" وهو ضدّ الضرب، إِلَّا أن يراد بالجسيم الزيادة في الطول، كذا قاله عياض، "فتح" (٦/ ٤٨٤) مختصرًا.
(٧) أي: مسترسل الشعر ومرَّ الحديث قريبًا [برقم: ٣٣٩٤]، "ك" (١٤/ ٨١).
(٨) قبيلة.
(٩) قوله: (رَبْعَة) بفتح الراء وسكون الموحّدة ويجوز فتحها، وهو المربوع، والمراد [أنه] ليس بطويل جدًّا ولا قصير جدًّا، "فتح" (٦/ ٤٨٤).
(١) في الأصل: وفسر بالخفيف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.