٣٤٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ (١)، ثَنَا شُعْبَةُ (٢)، عَنِ الأَعْمَشِ (٣)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٤)، عَنْ عَلْقَمَةَ (٥)، عَنْ عَبدِ اللهِ (٦) قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا (٧) إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام: ٨٢] قَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: أَيُّنَا لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ؟ فَنَزَلَتْ: {لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: ١٣]. [راجع: ٣٢].
٣٤٢٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ (٨)، أَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ (٩)، ثَنَا الأَعْمَشُ (١٠)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ (١١) قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام: ٨٢] شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فأَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ؟ فَقَالَ:
"حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". "فأَيُّنَا" في نـ: "أَيُّنَا".
===
(١) " أبو الوليد" هشام بن عبد الملك الطيالسي.
(٢) "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
(٣) "الأعمش" سليمان بن مهران.
(٤) "إبراهيم" ابن يزيد بن قيس بن أسود النخعي.
(٥) "علقمة" ابن قيس بن عبد الله النخعي.
(٦) ابن مسعود.
(٧) أي: لم يخلطوا.
(٨) "إسحاق" هو ابن راهويه.
(٩) "عيسى بن يونس" ابن أبي إسحاق السبيعي.
(١٠) "الأعمش" ومن بعده هم المذكورون سابقًا.
(١١) ابن مسعود.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.