عَلَى رَقَبَتِهِ لَهَا يُعَارٌ (١)، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُ، وَلَا يَأْتِي بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ (٢)، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ بَلَّغْتُ". [أطرافه: ٢٣٧٨، ٣٠٧٣، ٦٩٥٨، أخرجه: م ٩٨٧، س ٢٤٤٨، تحفة: ١٣٧٣٦، ١٣٧٧٦].
١٤٠٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ (٤) بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ (٥)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (٦) السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَنْ آتاهُ اللهُ مَالًا، فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ، مُثِّلَ لَهُ (٧) مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
"لَهَا يُعَارٌ" في سـ، هـ: "لَهَا ثُغَاءٌ". "وَلَا يَأْتِي بِبَعِيرٍ" في نـ: "وَلَا يَأْتِ بِبَعِيرٍ". "لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا" في ذ: "لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا". "مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
===
(١) قوله: (يعار) بضم التحتية والعين المهملة، أي: صوت، وللمستملي والكشميهني: "ثغاء" بضم المثلثة والغين المعجمة ممدودًا: صياح الغنم أيضًا، "قس" (٣/ ٥٨١).
(٢) بالضم والمعجمة: صوت الإبل.
(٣) "علي بن عبد الله" المدني.
(٤) "هاشم" هو أبو النضر التيمي.
(٥) عبد الله بن دينار، مولى ابن عمر، "تق" (رقم: ٣٣٠٠).
(٦) "أبي صالح" اسمه ذكوان المدني.
(٧) أي: صوِّر له.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.