ما أنكر من ترك جلسائه والإقبال على من أغفل
قلبه عن ذكره مع إرادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك ما
أراد، وحرصه على إسلام من أقبل عليه.
وقد رأيت كثيرًا من نساك زماننا ومتصوفيهم مستحسن هذا الفعل من
فاعله، وهو عندي منكر لما أعلمتك، ولا أراه مع ذلك إلا كتمان نعمة
الله على المرء في عاقبه، وتوفيقه للصلاح وعصمته من الطلاح، أليس
اللَّه يقول: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)
ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إذا أنعم الله على عبده نعمة أحب أن يرى أثر نعمته عليه "، وكان إذا مر بمبتلى قال: " الحمد لله الذي عافانا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.