الْمصْرِيّ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ فَدَعَا بِطَسْتٍ وَقَالَ لِلْجَارِيَةِ اسْتُرِينِي فَسَتَرَتْهُ فَبَالَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ يَبُولَ أحدكُم مُسْتَقْبل الْقبْلَة١.
١٣٤- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّد النَّاقِد حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْن إِسْحَاق حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَدْبِرَهَا بِفُرُوجِنَا إِذَا أَهْرَقْنَا الْمَاءَ قَالَ ثُمَّ قد رَأَيْتُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ.
١٣٥- أَخْبَرَنَا أَبُو جَابِرِ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بالموصل حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل الْجَوْهَرِي حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن مُوسَى الْفراء حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ نَافِعٍ٢ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تبل قَائِما".
١٣٦- أخبرنَا إِسْحَاق بن أَحْمد الْقطَّان بتنيس حَدثنَا مُحَمَّد بن إشكاب حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ حَدَّثَنَا سُفِيانُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمَسَّ الرجل ذكره بِيَمِينِهِ.
١٣٧- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أبي بكر الْمقدمِي حَدثنَا
١ من خطّ شيخ الْإِسْلَام ابْن حجر رخمة الله عَلَيْهِ "رَوَاهُ الْخَطِيب فِي تَارِيخه: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْقطَّان حَدثنَا أَحْمد بن عُثْمَان الأدمِيّ حَدثنَا أَبُو إِسْمَاعِيل يَعْنِي التِّرْمِذِيّ حَدثنَا يحى بن عبيد الله بن بكير حَدثنِي عرابي بن مُعَاوِيَة الْحَضْرَمِيّ عَن سُلَيْمَان ابْن زِيَاد الْحَضْرَمِيّ عَن عبد الله بن الْحَارِث بن جُزْء قَالَ: كَانَ يُرْسل إِلَى فَأمْسك عَلَيْهِ الْمُصحف وَهُوَ يقْرَأ وَكَانَ أعمى فَعرض لَهُ حقن من بَوْل فَدَعَا جَارِيَة لَهُ فَجعل بَيْننَا وَبَينه ثوبا ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: "لَا يتغوط أحدكُم لبوله وَلَا لغيره مُسْتَقْبل الْقبْلَة وَلَا مستدبرها شرقوا أَو غربوا".٢ بِهَامِش الأَصْل "هَذَا مَعْلُول وَإِنَّمَا سَمعه ابْن جريج من عبد الْكَرِيم بن أبي الْمَخْلُوق بن نَافِع".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.