٢٧- بَاب التَّيَمُّم
١٩٦- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِي غُلامُ طَالُوتَ بن عباد بِالْبَصْرَةَ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَحْدَرِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ قَالَ اجْتَمَعَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غنم الصَّدَقَة غنم فَقَالَ: "ابد يَا أَبَا ذَر" فَبَدَوْتُ فِيهَا إِلَى الرَّبَذَةِ قَالَ فَكَانَ يَأْتِي على الْخمس والست وَأَنا جنب قَالَ فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْحُجْرَةِ فَلَمْا رَآنِي قَالَ: "مَا لَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ جنب فَأَمَرَ جَارِيَةً سَوْدَاءَ فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فِيهِ مَاءٌ فاستترت بالبعير وبالثوب فاغتسلت قَالَ: فَكَأَنَّمَا وَضَعَ عَنِّي جَبَلا فَقَالَ: "ادْنُ فَإِنَّ الصَّعِيد الطّيب وضوء الْمُسلم فَإِذا وجد المَاء فليمس بَشرته المَاء" وَفِي رِوَايَة: "وَإِن لم يجد المَاء عشر سِنِين".
١٩٧- أخبرنَا أَحْمد بن عِيسَى بن الْمِسْكِين بواسط وَكَانَ يحفظ الحَدِيث ويذاكر بِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْتَامِ حَدثنَا مخلد بن يزِيد حَدَّثَنَا سُفِيانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وَخَالِدٍ الْحذاء عَن أبي قلَابَة.. فَذكر نَحوه بِاخْتِصَار.
١٩٨- أَخْبَرَنَا شَبَّابُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّة أَنبأَنَا خَالِد عَن خَالِد عَن أبي قلَابَة (قلت) فَذكر نَحوه أتم مِنْهُ.
١٩٩- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ابْنُ أَخِي جوَيْرِية حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارٍ قَالَ تَيَمَّمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَنَاكِبِ (قلت) وَقد تقدم حَدِيث ابْن عمر فِي تيَمّم النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الْجِدَار فِي بَاب الذّكر وَالْقِرَاءَة على غير وضوء.
٢٠٠- أَخْبَرَنَا إِِسْحَاقُ بْنُ إِِبْرَاهِيمَ بِبُسْتَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.