٢- بَاب فِيمَا أوصى بِهِ سيدنَا رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٢٢٠- أخبرنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ آخِرُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ وملكان يقبض بِهَا لِسَانُهُ: "الصَّلاةَ الصَّلاةَ اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا ملكت أَيْمَانكُم".
١٢٢١- أخبرنَا بكر بن أَحْمد بن شُعَيْب الطَّاحِيُّ الْعَابِدُ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بن نصر حَدثنَا أَبِي عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ قُرَّةَ بْنِ مُوسَى الْهُجَيْمِيِّ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ جَابِرٍ الْهُجَيْمِيِّ قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْتَبٌ فِي بردة لَهُ وَإِن هدبها لعلى قَدَمَيْهِ قلت يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي قَالَ: "عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ وَلا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي وكلم أَخَاك ووجهك منبسط وَإِيَّاك وإسبال الرِّدَاء فَإِنَّهَا من المخيلة وَلَا يُحِبهَا الله تَعَالَى وَإِنِ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ فَلا تعيره بِشَيْء تعلمه فِيهِ دَعه يكن وَبَالُهُ عَلَيْهِ وَأَجْرُهُ لَكَ وَلا تَسُبَّنَّ شَيْئًا". قَالَ فَمَا سببت بعد دَابَّة وَلَا إنْسَانا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.