للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: الدارس في تاريخ المدارس
المؤلف: عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي (ت ٩٢٧هـ)
المحقق: إبراهيم شمس الدين
الناشر: دار الكتب العلمية
الطبعة: الأولى ١٤١٠هـ - ١٩٩٠م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[الدارس في تاريخ المدارس - النعيمي]

كتاب «الدارس في تاريخ المدارس» يعنى بالأماكن التعليمية في دمشق التي كانت أغلبها موقوفة وكان لها سدنة.
استعرض المصنف في كتابه هذا دور القرآن والحديث والمدارس، وما يلتحق بذلك من الربط والخوانق والترب والزوايا من بيان أماكنها، وأوقاف إنشائها، وتراجم واقفيها، وذكر أوقافهم وشروطهم، مرتباً لذكر الأماكن المذكورة على حروف المعجم.
وقد فصل في ذكر المدارس فأشار إلى المدارس الفقهية الأربعة للشافعية والحنفية والمالكية والحنابلة. ثم تعرض في النهاية للتعريف بمساجد دمشق وجوامعها.
يعرض الكتاب في الواقع تاريخ دمشق الثقافي والديني في ذلك العصر.

نسخ الكتاب
لا توجد لدينا معلومات عن النسخ الخطية للكتاب. وأما نسخه المطبوعة فهي:
١- طبعة المجمع العلمي العربي بدمشق في مجلدين وبتحقيق أمير جعفر الحسني.
٢- طبعة مؤسسة الرسالة في بيروت بتحقيق الأستاذ أحمد فائز الحمصي.
وأما الكتاب الحاضر فقد طبع لأول مرة من قبل دار الكتب العلمية ببيروت سنة ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م في قطع وزيري وغلاف كرتوني بتحقيق السيد إبراهيم شمس الدين في مجلدين، (يقع المجلد الأول في ٥٠٣ صفحات والمجلد الثاني في ٤٥٦ صفحة) .
المصادر
١- شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ابن عماد، ج ١٠، ص ٢١٠ و ٢١١، منشورات دار ابن الكثير، دمشق ج بيروت، الطبعة الأولى، سنة ١٤١٤ هـ / ١٩٩٣ م.
٢- تاريخ الكتب الجغرافية في العالم الإسلامي، كراتشكوفسكي.
عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي

وجاء في موقع الوراق، ما يلي:
من مفاخر الدمشقيين في خدمة بلدتهم، يأتي في الأهمية بعد تاريخ ابن عساكر. كان من أوائل الكتب التي عمل المجمع العلمي العربي بدمشق على تحقيقها، وتصدى لذلك ثلاثة من شيوخ المجمع وهم: عبد القادر المغربي وعبد القادر المبارك، وسليم الجندي، واخترمتهم المنية وقد أنجزوا قسطاً منه، فخلفهم على إتمام العمل به جعفر الحسني - رحمه الله - (ت١٩٧٠م) وصدرت الطبعة الأولى عام (١٩٤٨ م) . بعنوان (الدارس في تاريخ المدارس) وكانت نشرة تعج بالأخطاء، استدركها د. صلاح الدين المنجد بكتابه (تصحيح كتاب الدارس في تاريخ المدارس) بيروت ١٩٨١م اشتمل على (٥٠٠) تصويب. وكان النعيمي (ت٩٢٧هـ) قد عجز أيضاً عن تبييض كتابه، فتركه في مسوداته، وسماه (تنبيه الطالب وإرشاد الدارس لأحوال مواضع الفوائد بدمشق كدور القرآن والحديث والمدارس) ثم أضاف إليه فصلاً مسهباً في التعريف بمساجدها، نقله من تواريخ دمشق، وسمى فيه زهاء (٣٢٤) مسجداً. ومجموع مواد الكتاب عدا المساجد (٣١٠) مادة، مرتبة في فصولها حسب حروف المعجم. وأول فصوله: دور القرآن والحديث، وهي (٢٦) داراً (طبع الفصل مفرداً لأول مرة سنة ١٩٤٦ بتحقيق د. المنجد) ثم مدارس الشافعية، وهي (٦٠) مدرسة، ثم مدارس الحنفية وهي (٥١) مدرسة، ثم المالكية، وهي أربع مدارس فقط، ثم الحنبلية وهي (١١) مدرسة. وأتبع ذلك بذكر مدارس الطب، وهي ثلاث مدارس، ثم الخوانق وهي (٢٧) خانقاه، ثم الرباطات وهي (٢٠) رباطاً. ثم الزوايا وهي (٢٥) زاوية، ثم الترب، وهي (٧٨) تربة. ومنهجه فيه أنه يذكر اسم المدرسة وبانيها، ثم يترجم له، ثم يصف المدرسة ويذكر أوقافها ويترجم لكل من درس فيها حتى القرن العاشر. واستهلك عمره في ترتيبه والزيادة عليه، وطال عمله فيه، فسأله تلميذ له أن يكفيه مشقة تبييضه، فأذن له بذلك. فكان الذي وصلنا من الكتاب مختصر هذا التلميذ. ورجح جعفر الحسني أن يكون التلميذ هو ابن طولون (ت٩٥٣هـ) إلا أنه لم يجزم بذلك لأن المختصر لم يصرح باسمه، ولأن طائفة من المؤرخين تناولت كتاب النعيمي بالاختصار، أهمها مختصر عبد الباسط العلموي الدمشقي، وقد قام المستشرق الفرنسي (سوفير) بنشر ترجمة فرنسية لمختصر العلموي في المجلة الآسيوية (١٨٩٤م - ١٨٩٨م) . فكان لأوروبا السبق في الإفادة من ذخائر الكتاب. ثم قام د. صلاح الدين المنجد بنشر مختصر العلموي عام (١٩٤٧م) قبيل صدور نشرة الحسني. ويضم مختصر العلموي (ذيلاً) له على الكتاب تجده ص٢٣٧ منه.
صفحة المؤلف: [النعيمي]

فهرس الموضوعات