حديث ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ جرّ ثوْبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة)) .
فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النّساءُ بذيولهنّ؟ قال: يرخين شبراً (١) . فقالت: إذن تنكشف أقدامهن! قال: فيرخينه ذراعاً، لا يزدن عليه.
وفي رواية:((رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأمهات المؤمنين شبراً، ثم استزدنه، فزادهنّ شبراً، فكن يرسلن إلينا، فنذرع لهن ذراعاً)) (٢) .
وأفادت هذه الرواية: قدر الذّراع المأذون فيه، وأنه شبران بشبر اليد
(١) أي من نصف الساقين. وقيل: من الكعبين. (٢) أخرج الشطر الأول منه دون سؤال أم سلمة: البخاري: كتاب اللباس: باب مَنْ جرّ ثوبه من الخيلاء: (١٠/٢٨٥) رقم (٥٧٩١) وأخرجه بتمامه: الترمذي: أبواب اللباس: باب ما جاء في جرّ ذيول النساء: (٤/٢٢٣) رقم (١٧٣١) وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)) . وأبو داود: كتاب اللباس: باب في قدر الذّيل: (٤/٦٥) رقم (٤١١٩) ..وابن ماجة: كتاب اللباس: باب ذيل المرأة كم يكون؟ (٢/١١٨٥) رقم (٣٥٨١) . والحديث صحيح، انظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) : رقم (٤٦٠) وله شاهد عن أنس عند: أبي يعلى في ((المسند)) : (٦/٤٢٦) والطبراني في ((الأوسط)) كما في ((الفتح)) : (١٠/٢٥٩) .