للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَقَالَ عُمَرُ: هَذِهِ امْرَأَةٌ سَمِعَ اللَّهُ شَكْوَاهَا مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ١.

حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ٢، ثَنَا أبوعبد الرَّحْمَن المقرى٣، ثَنَا حَرْمَلَة بن


١ أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات، بَاب قَول اللَّهُ تَعَالَى {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} وَقَول: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ} ص"٤٢٠" قَالَ: أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن يَعْقُوب، ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصَّاغَانِي، ثَنَا يزِيد بن هَارُون، أَنا جرير بن حَازِم، عَن أبي يزِيد الْمَدِينِيّ -كَذَا- قَالَ: "إِن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ مر فِي نَاس من أَصْحَابه فَلَقِيته عَجُوز فاستوقفته فَوقف عَلَيْهَا فَوضع يَده على منكبيها، حَتَّى قَضَت حَاجَتهَا، فَلَمَّا فرغت قَالَ رجل: حبست رجالات قُرَيْش على هَذِه الْعَجُوز، قَالَ: وَيحك، تَدْرِي من هَذِه؟ هَذِه عَجُوز سمع الله عز وَجل شكواها من فَوق سبعه سموات، وَالله، لَو استوقفتني إِلَى اللَّيْل لوقفت عَلَيْهَا إِلَّا آتِي الصَّلَاة، ثمَّ أَعُود حَتَّى تقضي حَاجَتهَا".
وَذكره الذَّهَبِيّ فِي الْعُلُوّ ص"٤٤" وَقَالَ: هَذَا إِسْنَاد صَالح فِيهِ انْقِطَاع، أَبُو يزِيد لم يلْحق عمر.
وَذكره ابْن أبي الْعِزّ الْحَنَفِيّ فِي شرح الطحاوية، بتخريج الألباني ص"٣١٨" وَقَالَ: أخرجه الدَّارمِيّ، وَقَالَ عَنهُ الألباني: ضَعِيف. أخرجه أَبُو سعيد الدَّارمِيّ فِي "الرَّد على الْجَهْمِية" ص"٢٦" طبع الْمكتب الإسلامي، من طَرِيق أبي يزِيد الْمدنِي عَن عمر بِهِ.
٢ قَالَ: فِي التَّقْرِيب ١/ ٣١٤: سُلَيْمَان بن دَاوُد الْعَتكِي، أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي الْبَصْرِيّ، نزيل بَغْدَاد، ثِقَة، لم يتَكَلَّم فِيهِ أحد بِحجَّة، من الْعَاشِرَة، مَاتَ سنة ٣٤/ خَ م د س.
٣ قَالَ فِي التَّقْرِيب ١/ ٤٦٢: عبد الله بن يزِيد المَخْزُومِي، الْمدنِي، الْمُقْرِئ الْأَعْوَر، مولى الْأسود بن سُفْيَان، من شُيُوخ مَالك، ثِقَة، من السَّادِسَة، مَاتَ سنة ٤٨/ ع.

<<  <  ج: ص:  >  >>