ومن ذلك ما ذكره بعض المفسرين: كابن جرير في تفسيره، والسيوطي في:"الدر المنثور" ومفسروا الشيعة في تفاسيرهم، عند تفسير قوله تعالى:{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} ١ فقد فسروا المنذر: بالنبي صلى الله عليه وسلم، والهادي بأنه علي رضي الله عنه، والجمهور من المفسرين سلفا وخلفا على أن المنذر والهادي هو رسول الله وكذلك ما روي عند تفسير قوله تعالى:{وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَة} ٢ من أن المراد بها: أذن علي، فقد رووا: أن النبي صلى الله عليهوسلم لما نزلت الآية أخذ بأذنه وقال: "هي أذنك يا علي"، وفي رواية:"اللهم اجعلها أذن علي"، وهما موضوعان كما نبه على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، وغيره من الأئمة.