وطامَهُ أي: جَبَلَه١، وهو يَطينُه. ولا يقال "يَطِيمُه". فَدَلَّ ذلك على أنَّ النون هي الأصل.
وأنشد٢:
[لَقَد كانَ حُرًّا, يَستَحِي أن تَضُمَّهُ] ... ألا تِلكَ نَفْسٌ, طِينَ مِنها حَياؤُها
وأُبدلت٣ من لام التعريف. ومنه قوله، عليه السلام:"لَيسَ مِنَ امْبَرِّ امْصِيامُ في امْسَفَرِ"٤.
١ م: "حمله". وفي حاشية ف بخط أبي حيان عن الجوهري: "ابن السكيت: طامه ... مثل طانه". الصحاح "طيم". ٢ الإبدال ٢: ٤٢٨ والقلب والإبدال ص٢٠ وشرح الشافية ٣: ٢١٧ وشرح شواهده ص٤٥٩-٤٦٠ والصحاح واللسان والتاج "طين". وفي حاشية ف بخط أبي حيان عن ابن بري: "صوابه: إلى تلك ... إلى تلكَ نفسٌ طِينَ فيها حَياؤها". اللسان "طين" وابن عصفور والتصريف ص٢٧٢. وطين فيها أي: هو من جبلتها وسجيتها. ٣ سقطت الفقرة من النسختين، وألحقها أبو حيان بحاشية ف. وانظر الإبدال ٢: ٣٧٨-٣٨٢ وشرح الشافية ٣: ٢١٦. ٤ ذكر ابن جني أن هذا الحديث رواه النمر بن تولب ولم يرو غيره. وانظر صحيح مسلم ص٧٨٦ وسنن ابن ماجه ص٥٣٢ وسنن النسائي ٤: ١٧٥-١٧٦ والجامع الصغير ٢: ٢٣٢ وشرح المفصل١٠: ٣٤ وحاشية الأمير على المغني ١: ٤٧ وحاشية الدسوقي ١: ٥١. وفي حاشية ف بخط أبي حيان عن كتاب الإبدال لأبي الطيب: ذلك في لغة حِمير ... والسَّلِمة.