والناظر فيما كتبه العلماء المحدثون عن عالم الأرواح، وعجائب استحضارها، وغرائب التنويم المغناطيسى، وما إلى ذلك يدرك لا محالة أن هذه الخوارق أمور ممكنة، وليس شىء منها بمحال أصلاً.
والمؤمنون بالله لا يتوقفون فى تصديق شىء، متى ثبت بالدليل القاطع الذى لا يتطرق إليه الشك، لأنهم يعلمون أنه عز وجل لا يتقيد بالسنن التى وضعها، فهم يعلمون بأن الذى قدر على جعل النار محرقة، قادر على سلبها خاصة الإحراق، كما فعل مع إبراهيم عليه السلام حين ألقى فى النار، فلم يحترق.